Wednesday, April 22, 2009

سؤال طويل حبتين

هو المفروض أدور علي نصي التاني ولا هو ألي حيلاقيني
كل حاجه ماشيه بالأقدار
كل حاجه مكتوبه من قبل مانتكون في ظهر سيدنا أدم
فهل ياتري أدور عليها ولا هي مكتوبالي
أعيش أحلم بيها ولا أدور عليها
وعدين أنا طماع
أنا عايزها رومنسيه حنينه
فاهمه متفتحه
تحبني وتخلصلي
تصبر عليا وتقف جنبي
كل ده وأنا
معنديش حاجه أديهالها
غير أحلامي الرومنسيه
وأفكار مكنها الوحيد دماغي
وكتير من القلق علي مستقبلها
وصبر أيوب علشان أطور نفسي
مش الأفضل أني أفضل لوحدي
أحلم أنها عاشت قبلي
أو أنها حتيجي الدنيه بعدي
تعيش حياه تستحقها مع أنسان يستحقها
يقدر يسعد قلبها
ويقدر يجمع نفسه بيها تحت سقف بيت من الأسمنت
و الحديد المسلح
مش في عشه مكنها الوحيد أحلامي
ممكن حد يجاوبني
أعمل أيه
أستني ولا
أستني...
؟؟؟؟

عايز أستحمي

ببساطه عايز أستحمي
أنا أستحميت من 8سعات و25 دقيقه
بتوقيت ديب ثوت
بس لسه عايز أستحمي
عايز أقف تحت الدش وأشغل السخان
أتفرج علي بخار الميه وهو بيرسم ألاف الخيلات والصور
الرذاذ الناتج عن أرتطام حبات الميه بجسمي
السخونه في الجو
ديما بحب الوضع ده
الهدوء الممزوج بصوت اللهب الخاص بالسخان وصوت
الميه وهي بتنزل
أعتقد أنهم لو سابوني في الوضع ده حفضل واقف لأيام
أنا في المعتاد بستحمي في ساعه ألا ربع لما ببقي مستعجل
ولما باخد رحتي بفضل تحت الميه لحد ماحد يجي يخبط
علي باب الحمام علشان يطلعني
فعلا دماغي بتطفي وأنا في الوضع ده
كل حواسي بتتركز في الأحساس بدفئ الميه
وتأمل الأشكال ألي بتتكون بفرشة بخار الميه علي خلفيه من ضوء النيوون
بعد لما بستحمي بحس اني انسان جديد
أنسان مختلف
أنا جوه وعاء جديد
وبفضل بنفس الأحساس ده لحد مأبص لوشي في المرايه
وألاقي كل حاجه زي ماهي
سعتها بعرف ان مفيش فيده
أن أنا حفضل زي مأنا
و أني محتاج أستحمي تاني علشان أحصل علي أنسان جديد
غيري
أنا

...................

كل مره في المعتاد ببقي داخل و أنا ناوي أكتب
حاجه معينه في بالي
يعني لو كنت عرفت أدخل أمبارح كنت كتبت عن الأكتأب ألي عندي
وأول أمبارح كنت كتبت عن الكليه
وقبلها كنت كتبت عن النادي
أنما النهارده
عندي أحساس عجيب
شعور بالفراغ وأنعدام الوزن
أنا بتفرج علي الناس من جوه عنيه
لا دي حياتي
ولا المشاكل دي مشكلي
شويه وحسيب الراس دي و أرجع لجسمي التاني وحياتي التنيه
مفيش حاجه شغلاني
قمة اللا مبالاه
حتي مش عارف أنا داخل هنا بأكتب أيه ولا بكتبه ليه
مجرد فراغ
مجرد كتابه
مجرد أفكار ومشاعر


Sunday, April 12, 2009

كل الطرق تؤدي إلي روما

التاج المشع علي رؤس الأصحاء
أمبارح كنت متصور أني كسرت صباع رجلي في تدريبات الكنغوفو
فنزلت النهارده الصبح علشان
أروح للدكتور
وأكتشفت نعمه عمري مأخدت بالي منها
المشي القويم أنا كنت بمشي بسرعه مناسبه
بمشي برحتي بعدي الشارع بسهوله
بطلع الرصيف بكل بساطه
بنزل علي سلالم بيتنا في سواني
كل ده أختلف النهارده
لدرجة أني أحتجت أوصل للمستشفي ألي جنب بيتنا
نص ساعه في حين أني كنت بوصلها في خلال 10 دقايق
حسيت بصعوبة عبور الطريق
عدم الأتزان والخوف في كل خطوه و أنا نازل علي السلم
الأحساس بأن الشارع ماشي حاوليا برتم أسرع من المعتاد
أو أنا ألي أبطاء من الحياه كلها
ناس بتيجي جنبي وتروح وأنا لسه بخطي في طريقي بخطوات
محدوده بطيئه
وده فكرني بوضعي العام في الحياه
الناس بتيجي من بعدي تحقق أهدفها وتكمل طريقها
و أنا لسه زي مأنا
ماشي في طريقي بخطاوي هي للزحف أقرب
وألي كانوا معايا شقوا طريقهم
أنا عجوز ومسن
شيخ للفناء أقرب
كيان مهمش علي جانب الطريق
كتبها أنسان ملوش لزمه
أنا

Friday, April 10, 2009

أكبر قفا خدته في حياتي

لقيت ناس كتبه تعليقات
مششششششششششششششششششششششششششش ممكن
انا كنت متصور أني المفروض أبعت أنفيت
أو دعوه لأي حد علشان يعرف يكتب عندي
علي قد مأستغربت علي قد مافرحت
علي قد ما أتصدمت
طلع موقع أسياوي غريب
ولاعزاء للمنطظرين
المبعوت أعلاه
أنا

أنا

كل مره بتكلم عن مشعري
أحداث حياتي
الناس المحيطه بي
أحلامي
بس لحد دلوقتي معتقدش أني أتكلمت عن نفسي
وطبعا ده حيكون من وجهة نظري الشخصيه
أنا هو في زي أنا
أنا ألي وصلت ومحصلتش
أنا ألي طرت ومنزلتش
ﻷ بجد
أنا أنسان عادي من ألي بتقابل منهم دسته وأنت رايح الشغل
بتلاقيني في كل حته عند عم محمد البقال
وفي مكتب أي موظف حكومي واقف في الطبور
جنبك في طبور العيش
ماشي علي الرصيف ألي قدامك
حتي شكلي مش مميز
لا أنا طويل مسافر
ولا قصير
ممكن أكون نحيف
بس مش مسلوع
شعري مش أصفر ولا أسود ولا بني
لونه كده لو صح التعبير مدوحس
خليط من كل الألوان دي
مش وسيم
ومش بعبع
و أن كنت أعتقد أني أميل للقبح قليلا
وده طبعا بشكل نسبي
ممكن ناس تشوفني وسيم
أو ملامحي هديه
أو عفريت العلبه
أما عن طباعي
فأنا خمول مائل للنشاط
بتعصب بسرعه وبهدي بسرعه عبيط يعني
بفتكر كويس كل واحد ضايقني
بس مش بشيل يعني ممكن أسامح
بطيئ المبادره أو بتوه مش عارف
بعد مابيحصل الموقف بفكر في ألي المفروض كنت أعمله
ألا في مرات قليله ربنا بيسترها
أعتقد أني هادي
صوتي عالي وأنا بتكلم
بميل للمرح
خجول نوعا بالنسبه للجنس الأخر
وهو مايفسر أحيانا أني متعالي او متكبر
أعتقد ده ملخص طويل وممل
بالنسبه لأنسان ممكن تكون عديت من جنبه وأنت ماشي في الشارع
مع تحياتي
أنا

قمة السحر وربما أعلي

جميله
رائعه
مش عارف أساسا أذا كان في كلام يوصف جملها
حد جرب أنه ينزل بعد منتصف الليل يتمشي في شوارع الأسكندريه
بس ده طبعا في الشتاء مش في الصيف
طول فترة الصيف بحس أني مش مستريح
الدنيه زحمه
المصيفين عمالين يرموا في زباله في الشارع
الموصلات بتزحف
الوشوش الغريبه بتزيد
ده غير أخونا العرب
أنما في الشتاء
سيبك أنت
أسكندريه بتعتنا
الهدوء والسكون
الليل الساحر
صحيح لسه الزباله بتترمي في الشارع
بس في نوع من الألفه والتعود علي الزباله بتعتنا
ده كله كوم وبعد 12 مساء كوم تاني
الشوارع الريقه
مفيش غير كام واحد مروحين أو ريحين الشغل
الهدوء
النسمه العليله
مش قويه
مش سقعه نوع من الهوا متشموش غير في الوقت ده
مشابه لهوا شروق الشمس بس فيه أختلاف
وياسلام لو تشتي الشتا الخفيف
الشوارع تحت الضوء الأصفر وحبات المطر
كل ده بيطلق للأحلام العنان
الحياه ملكك
الجمال ده كله ليك لوحدك
لوحه ربانيه بها بعض الرتوش البشريه
الأسكندريه كما يجب أن تكون
أمشي في الشارع
بطل تفكرفي أي حاجه
بس تأمل في المكان من حوليك
طير معا حبات المطر
أنكسار نور العمود بتاع الشارع عليها
ملمس السيارات وحبات المطر بتنفجر عليها
رطوبه الجو
الوحده
مجربتش أمشي مع حد في الجو ده
ﻷنه في المعتاد بيفضل يتكلم أو بيجري يستخبي تحت العماير من المطر
في حين أنا بكون عايز المطر والصمت
كان معكم من أروع لحظات حياتي
مراسلكم
أنا